الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, وبعد

فإن الدعوة إلى تعالى أحد أصول الإسلام وواجباته الكبرى, قال الله تعالى : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) سورة آل عمران : 104

ولقد كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أئمة هذا الأمر, يبلغون رسالات ربهم, وينصحون أممهم, ويدعون إلى الحق والهدى, باذلين الوسع, مستفرغين الجهد, فأدوا الأمانة على أكمل وجه وأصلح حال, وكان على رأسهم سيدهم وخيرهم محمد صلى الله عليه وسلم, الذي أكمل الله به الدين وأتم به النعمة وأظهر دينه على الدين كله, وسار على طريقته ومنهجه صحابته من بعده والتابعون لهم بإحسان في كل عصر ومصر . وفي الأعصار المتأخرة ضعف المسلمون وتقهقروا, وتكالبت عليهم أمم الكفر, فكان شأن الدعوة أهم, والحاجة إليها أشد, لحفظ دين الأمة وإعادة بنائها وتماسكها وإيصال الخير إلى الناس كافة

ورغم الجهود الطيبة والكثيرة المبذولة, إلا أن أمر الدعوة إلى الله يحتاج إلى المزيد من البذل والعطاء من المسلمين جميعا, حكومات وشعوب, إذ الواجب منوط بالجميع وإثم التقصير ينال كل مقصر

ولقد أنشأت جامعة السنة الإسلامية لتشارك في هذا الواجب الكبير في أكبر دول العالم الإسلامي ألا وهي إندونيسيا

ويسرنا في هذا الموقع الجديد التعريف بهذه الجامعة المباركة

نسأل الله المولى أن يرزقنا التوفيق والإخلاص, وأن يجعلنا مفاتيح كل خير, ومغاليق لكل شر.آمين

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

مدير الجامعة

اترك تعليقاً

Close Menu